العلامة الحلي
40
ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال
إطراء علماء الشّيعة له قال معاصره الحسن بن داود في رجاله : الحسن بن يوسف بن مطهّر الحلّيّ شيخ الطّائفة ، علّامة وقته ، صاحب التّحقيق والتّدقيق ، كثير التّصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول ، مولده سنة 648 ه . « 1 » وقال الأمير مصطفى التّفريشيّ في كتابه نقد الرّجال : الحسن بن يوسف بن عليّ بن مطهّر أبو منصور الحلّيّ - ثمّ ذكر ما قاله ابن داود في حقّه - ثمّ قال : « ويخطر ببالي أن لا أصفه إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وإنّ كلّ ما يوصف به النّاس من جميل وفضل فهو فوقه ، له أزيد من سبعين كتابا في الأصول ، والفروع ، والطّبيعي ، والإلهي وغيرها ، نوّر اللّه ضريحه وضريح أبيه وابنه ، وجزاه اللّه تعالى أفضل جزاء المحسنين ، مات ليلة السّبت « 11 » المحرّم سنة 426 ه ، ودفن بالمشهد المقدّس الغروي على ساكنه من الصّلاة أفضلها ومن التّحيّة أكملها » . وستعرف أن مؤلّفاته أزيد من مائة كتاب . « 2 » وفي منهج المقال : « الحسن بن يوسف بن عليّ بن مطهّر أبو منصور العلّامة الحلّي مولدا ومسكنا ، محامده أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تخفى » . وفي أمل الآمل : « الشّيخ العلّامة جمال الدّين أبو منصور الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر ، فاضل ، عالم ، علّامة العلماء ، محقّق ، مدقّق ، ثقة ثقة ، فقيه ، محدّث ، متكلّم ، ماهر ، جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليّات والنّقليّات ، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى » . « 3 » وفي رياض العلماء : « الشّيخ الأجلّ جمال الدّين أبو منصور الحسن بن الشّيخ سديد الدّين يوسف بن عليّ بن محمّد بن المطهّر الحلّيّ قدّس سرّه ، الإمام الهمام ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، الشّاعر الماهر ، علّامة العلماء ، وفهّامة الفضلاء ، أستاذ الدّنيا ،
--> ( 1 ) - رجال ابن داود : 78 / 466 . ( 2 ) - نقد الرّجال : 99 - 100 / 175 . ( 3 ) - أمل الآمل 2 : 81 .